سفير المملكة في اليمن يؤكد:المملكة دورها كبير في اليمن ونجحت في إيقاف حربًا أهلية كادت تفتكها
سفير المملكة في اليمن يؤكد:المملكة دورها كبير في اليمن ونجحت في إيقاف حربًا أهلية كادت تفتكها
08 Apr
الأحساء-ترند-زينب بوخشيم
الوطن أولاً) ، وأدار الأمسية الإخبارية سعيد اليامي الذي قدم الشكر لرئيس النادي اليمنية منذ كان ملحقا بسكويت باليمن ، ثم قم بالترحيب بمعهد الرئيس ومنسق اللقاء مع الأستاذ الصغير العجمي ، حيث قدم عرضه على أرض الواقع في المملكة العربية السعودية. ضحك في جذور التاريخ و مشاركته في الجغرافيا والنسب والقبيلة.
وتحدث فيما بعد عن التحديات السياسية التي بدأت مع ما سمي بالربيع العربي في 2011م وانقسام النظام السياسي في اليمن وتدخل المملكة بإيجابية وفعالية لإيقاف حرب أهلية كادت تفتك باليمن في نقل سلمي للسلطة بشكل توافقي شاركت فيه ميليشيات الحوثي بـ35 ممثلا لها، وقد قامت المملكة العربية السعودية بتعزيز اليمن الشقيق دون من أو انتظار لرد الجميل بما قيمته 7 مليار دولار لصندوق الرعاية الاجتماعية ودعم الحكومة اليمنية لإقامة حوار وطني وكتابة الدستور وانتخاب الرئيس، لكن ميليشيات الحوثي هاجمت العاصمة بمساعدة إيران وعلي عبدالله صالح وأوقفوا اتفاق السلم والشراكة، وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن العاصمة العربية الرابعة سقطت ووصل الحرس الثوري الإيراني في فبراير2015م ، ولولا عاصفة الحزم لرأينا قاسم سليماني يحكم اليمن.
وفي حديثه عن التحديات الأمنية ذكر السفير آل جابر أن ميليشيا الحوثي استولت على مقدرات الدولة ولديها طائرات مقاتلة وصواريخ باليستية وسيطرت على مؤسسات الدولة بدعم إيران وحزب الله ولا يتوقف الأمر على ميليشيا الحوثي فحسب بل كان تنظيم القاعدة وداعش متواجدين ومعهم الحوثيون واحتلوا المكلا لكن التحالف قام بطردهم بمساعدة اليمنيين الذين لم يقبلوا بالحوثيين والتنظيم لأن اليمنيين أقحاح العروبة لم يقبلوا بالحوثيين.
وفي نفس الشأن تساءل معالي السفير عن رفض الحوثيين الاتجاه إلى مأرب رغم وجود الطاقة والثروة بها واتجاههم إلى عدن وباب المندب وأجاب أن رغبة إيران في التحكم في مضيق باب المندب ليكون لها مضيق آخر بالإضافة إلى مضيق هرمز وهنا طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تدخل خادم الحرمين الشريفين.
واستعرض السفير التحديات الاقتصادية وهي التحديات الأكبر للشعب اليمني وهنا يأتي الدور الفاعل للمملكة في دعم الاقتصاد اليمني وإعمار اليمن خاصة أن ميزانية الدولة ضعيفة نتيجة لما يقوم به الحوثيون من السيطرة على الضرائب والجمارك والموانئ خاصة الحديدة ومنع تصدير البترول من رأس عيسى وهنا يأتي دعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لليمن بما يساوي 200مليار دولار ليعود الاحتياطي للبنك المركزي ويساهم في تسهيل حياة اليمنيين وصمود الريال اليمني أمام الدولار ، وفي حديثه عن الحالات الإنسانية ذكر الجابر أنه في عامي 2013، 2014 وصل عدد المحتاجين للدعم الإنساني في اليمن إلى 14,7 مليون إنسان وفي عام 2019 وصل عددهم إلى 24,7 مليون فكانت خطة المملكة تخطي ما تقوم به المنظمات الإنسانية من مساعدات تكفي لشهر أو شهرين من خلال فرص عمل وفتح منافذ جديدة ودعم قطاع الأعمال بـ مليار و250 مليون دولار مع زيادة سعة الموانئ وإصلاح الطرقات وتعزيز البنية التحتية مع العمل على بقاء الموانئ مفتوحة للحفاظ على الشعب اليمني وبمساعدة الإمارات والكويت تم إنشاء مدرج ترابي في مطار مأرب وتم إنشاء جسر من الرياض لمأرب تخطى 24 طائرة وقد قدمت المملكة اعتمادات بنكية وسلع مع ضمانات للتجار اليمنيين لتوريدها للسوق اليمني وفي عام 2019م قدمت المملكة 750 مليون دولار بالإضافة إلى 3 مليار دولار للبنك المركزي ومليار لمنظمات الغذاء و180 مليون دولار لمحطات الكهرباء التي أصبحت تعمل بكامل طاقتها ليصل ما قدمته المملكة إلى اليمن 13 مليار دولار من 2014م حتى الآن، وفي جانب إعمار اليمن قدمت المملكة نصف المبلغ الذي أقره مؤتمر أصدقاء اليمن في لندن 2006م ، ولم تتمكن حكومات اليمن من استيعاب المبالغ المقدمة لضعف قدرتها على التنفيذ في المشروعات ، أما عن اليمنيين المقيمين بالسعودية فيصل عددهم إلى مليون و600 ألف يمني يعملون في المملكة بالإضافة إلى الهاربين من ميليشيا الحوثي ليصل عدد اليمنيين إلى مليونين ونصف منهم نصف مليون بدون تأشيرات وهو ما يساوي 47% من القوة العاملة في اليمن يعولون ما يقارب 16 مليون يمني وتصل نسبة تحويلات اليمنيين من السعودية إلى 40% من ميزانية اليمن، ثم انتقل للحديث عن التحديات الاجتماعية وفي إحصائية للسكان في اليمن تبين أن 41% من اليمنيين تقل أعمارهم عن 15 عاما وأن متوسط أعمار الشعب اليمني 22عاما مما يعني أن فئة الشباب هي الأكثر وهي فئة تحتاج إلى صحة وتعليم ومن قبله إلى مستقبل من خلال توفير فرص عمل وإن كان الحوثي قد حطم الآمال فإن التحالف العربي أعاد الآمال.
وأضاف: تظل المملكة حريصة على السلام ودعم الحل السياسي من خلال برامج يدعمها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من خلال المتابعة الجادة من المملكة لقطاعات الصحة من إنشاء المستشفيات وتجهيزها حتى في الأماكن التي توجد فيها ميليشيا الحوثي وفي قطاع التعليم من خلال توفير الحافلات والتعاون مع مجلس التعاون لطباعة 22مليون كتاب تكلفتها 36 مليون دولار تسلم في العام القادم وبناء مدارس ومؤسسات تعليمية مثل مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية وفي مجال المياه توفير الماء النقي الذي يعد مشكلة كبرى في اليمن وفي مجال الزراعة بناء البيوت المحمية لتوفير الطعام وفرص العمل وتوريد قوارب صيد وتوفير ثلاجات لحفظ الأسماك ورفع القدرة الإنتاجية للكهرباء وإعادة تأهيل الطرق وفتحها بين المديريات ورفع الطاقة الكهربائية للموانئ والانتهاء من مطار مأرب وهو أول مطار تبنيه المملكة وبناء مراكز لخفر السواحل كي يساعد اليمنيون في حماية أمن الدولة ومكافحة الإرهاب والمخدرات، وفي نهاية اللقاء عرض معالي السفير صورة لطفل يمني يمسك في يده كتابا يحمله كما يحمل السلاح، مؤكدًا أننا في المملكة سنعمل على سحب السلاح من أطفال اليمن وتعويضهم بالكتب ليتعلموا ويبنوا مستقبلهم.
في الفترة التي يقضيها رئيس النادي في الأحساء الأدبية في المملكة العربية السعودية. فيصل والطلاب المبتعثون من أفريقيا وأبناؤنا اليمنيون.